استطلاع Pew: قلق عالمي من الذكاء الاصطناعي كقاتل للوظائف
سألت مؤسسة Pew Research بين فبراير ومايو 2026 أكثر من 42 ألف شخص في 37 دولة عن توقعاتهم لتأثيرات الذكاء الاصطناعي على وظائفهم.
في 34 دولة من أصل 37 دولة، يعتقد الأغلبية أن الذكاء الاصطناعي سيدمر خلال العشرين عاماً القادمة وظائف أكثر مما سيخلق. في المتوسط، قال 46% من المستجوبين ذلك، بينما يتوقع 9% فقط زيادة في فرص العمل.
ويظهر القلق بشكل خاص في الدول الغنية مثل أستراليا وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة، حيث يتوقع في بعض الأحيان أكثر من 70% فقدان الوظائف. وفي الولايات المتحدة، ارتفع هذا الرقم حسب Pew من 64% إلى 71% خلال عامين.
فقط في نيجيريا يتفوق التفاؤل بخلق وظائف جديدة بشكل طفيف. أما في تايلاند والفلبين، فإن العديد من الناس غير متأكدين أكثر من كونهم متشائمين بوضوح.
ويظهر الشباب البالغون في عدة دول قلقاً متزايداً بشأن مستقبلهم، بينما يكون كبار السن بشكل عام أكثر تشككاً تجاه استخدام الذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية.
حسب رئيس شركة Anthropic، داريو أمودي، قد يؤدي الذكاء الاصطناعي إلى اختفاء نصف وظائف المبتدئين في المجال الإداري. وقد ساهم هذا التصريح، حسب ما ذكرته The Verge، في زيادة القلق.
ما زال من غير الواضح مدى تأثير الذكاء الاصطناعي بالفعل على سوق العمل. فقد توصلت دراسة لمعهد ستانفورد للبحوث الاقتصادية والسياسية في يوليو 2026 إلى أن التأثيرات حتى الآن في الولايات المتحدة كانت طفيفة بشكل عام.
لماذا هذا مهم
يبين الاستطلاع أن القلق من فقدان الوظائف بسبب الذكاء الاصطناعي يتزايد في جميع أنحاء العالم، مما يزيد من عدم اليقين لدى الكثيرين بشأن مستقبلهم المهني.
ما يمكنك فعله الآن
- تطوير مهاراتك باستمرار تعرف بانتظام على الأدوات الجديدة في مجال عملك وجرب استخدامها في المهام البسيطة. هكذا تبقى قادراً على مواكبة التغيرات إذا ما تغيرت المتطلبات.
- بناء احتياطيات مالية إذا أمكن، احتفظ ببعض المال جانباً تحسباً لأي تغيير في وضعك الوظيفي. هذا يمنحك وقتاً أطول لإعادة التوجيه.
- معرفة حقوقك في مكان العمل استفسر من النقابة أو مجلس العمال أو مراكز الاستشارة عن القواعد الخاصة باستخدام الذكاء الاصطناعي في مكان عملك. هكذا تعرف ما يجب أن تنتبه إليه عند حدوث أي تغييرات.
- مقارنة المصادر المستقلة لا تعتمد فقط على تصريحات شركات التكنولوجيا بشأن الذكاء الاصطناعي والوظائف. اطلع أيضاً على الدراسات أو التقارير الصادرة عن مؤسسات بحث مستقلة للحصول على صورة أكثر واقعية.